ميرتس وشتاينماير يتوجهان في زيارتين منفصلتين إلى آسيا لتعزيز العلاقات
26.10.2026, 10:45
برلين 26 أكتوبر/تشرين الأول (د ب أ)- من المقرر أن يغادر المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الاثنين في زيارتين منفصلتين إلى آسيا، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية في أنحاء المنطقة.
ويتوجه شتاينماير صباحا إلى الصين في ثاني زيارة رسمية له للبلاد، بينما يغادر ميرتس في وقت لاحق في أطول رحلة خارجية له منذ توليه منصبه، تشمل محطات في سنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية.
ومن المقرر أن يعود ميرتس إلى برلين في ساعة متأخرة من مساء الجمعة المقبلة، على أن يتبعه شتاينماير بعد ذلك بوقت قصير.
وشددت مصادر حكومية على أن الزيارتين، اللتين تشملان شركاء مختلفين تماما، لا ترتبطان ببعضهما بشكل مباشر.
ويسعى ميرتس، الذي زار الصين في فبراير/شباط الماضي، إلى تنويع شراكات ألمانيا في أنحاء آسيا، بهدف تقليل اعتمادها على دول بعينها. ويرافق المستشار وفد اقتصادي كبير رفيع المستوى.
ومن المقرر أن يجري ميرتس في سنغافورة محادثات سياسية ويلقي خطابا رئيسيا حول السياسة الخارجية، قبل التوجه إلى اليابان، الشريك الألماني الوثيق في مجموعة السبع للدول الصناعية الرائدة ومجموعة العشرين لأكبر الاقتصادات في العالم.
وفي كوريا الجنوبية، سيشارك ميرتس في مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للجالية الألمانية للأعمال، كما سيزور المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين الشمالية والجنوبية.
في المقابل، سيستغل شتاينماير زيارته الرسمية إلى الصين، التي تستمر أربعة أيام، للدعوة إلى إقامة علاقات اقتصادية وتجارية أكثر إنصافا تعود بالنفع على البلدين.
وذكر مكتب الرئيس أن تحقيق ذلك يتطلب معالجة الاختلالات القائمة في العلاقات بين البلدين.
ومن المتوقع أن يوضح شتاينماير موقفه في خطاب رئيسي يلقيه في جامعة بكين يوم الخميس المقبل، قبل أن يجري محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء لي تشيانج يوم الجمعة.
ومن المقرر أيضا أن يحتل الدور المتنامي للصين على الساحة الدولية حيزا بارزا من المحادثات.
ويرى شتاينماير أن صعود بكين لتصبح قوة عالمية يجب أن يقترن بتحمل مسؤولية دولية أكبر، بما في ذلك استخدام علاقاتها الوثيقة مع موسكو للضغط من أجل إنهاء الحرب الروسية ضد أوكرانيا.