ألمانيا تغيب عن اجتماع اممي مثير للجدل عن مناهضة العنصرية
29.09.2026, 12:00
نيويورك 29 سبتمبر/أيلول (د ب أ)- لم تشارك ألمانيا يوم الاثنين في اجتماع مثير للجدل للأمم المتحدة بشأن مناهضة العنصرية في نيويورك.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية في برلين: "لقد شكل مسار ديربان، الذي ندعم هدفه المتمثل في مكافحة العنصرية، للأسف منصة لتصريحات معادية للسامية في الماضي". وأُقيم الاجتماع بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد ما يسمى إعلان ديربان.
ويحدد الإعلان إطارا دوليا للعمل على مكافحة العنصرية.
لكن المؤتمر الأول لمكافحة العنصرية الذي عقد في جنوب أفريقيا عام 2001، شابته خلافات حادة. ففي ديربان، هاجم فلسطينيون وسوريون إسرائيل باعتبارها دولة عنصرية تنتهك حقوق الفلسطينيين الإنسانية. وغادر الوفدان الإسرائيلي والأمريكي ديربان احتجاجا على ذلك.
كما شابت الفعاليات اللاحقة خلافات مرتبطة بمعاداة السامية والتعامل مع إسرائيل.
وتغيبت دول أخرى كثيرة عن الفعالية.
وقالت وزارة الخارجية: "لذلك انتقدت الحكومة الألمانية مرارا الحوادث المعادية للسامية المرتبطة بمؤتمر ديربان عام 2001 ومؤتمرات المراجعة اللاحقة، ولهذا السبب لم تشارك في مؤتمرات المراجعة."
وكانت فرنسا ودول أخرى قد قاطعت الفعالية في الماضي.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، خلال الفعالية، إلى مكافحة أكثر حزما للعنصرية والتمييز. وقال: "كما نرى في أنحاء العالم، لا تزال العنصرية تسمم المجتمعات، وتعمق أوجه عدم المساواة، وتحرم الناس من حقوقهم وحرياتهم الأساسية".
كما دعا عدد من المتحدثين إلى معالجة أكثر شمولا لأوجه الظلم التاريخية وأشكال العدالة التصالحية.
وقادت إسرائيل حملة ضد الفعالية في الفترة التي سبقت انعقادها. كما غابت دول أخرى كثيرة عن الجلسة.
وكتب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، على منصة "إكس": "تقاطع الولايات المتحدة إحياء اليوم المخزي لذكرى مؤتمر ديربان المناهض للغرب الذي عقدته الأمم المتحدة، وإرثه من معاداة السامية ومعاداة الرأسمالية. وينبغي لجميع الدول الأخرى أن تحذو حذونا".