فنون
ألمانيا تموّل حملة فنية لمناهضة العنف القائم على النوع في ناميبيا
14.05.2026, 14:14
ويندهوك، 14 مايو/أيار (د ب أ) – تموّل ألمانيا حملة توعوية واسعة في ناميبيا تعتمد على الفنون الإبداعية مثل الرقص والمسرح والسينما والقصص المصوّرة، لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، في إطار جهود تستهدف واحدة من أبرز القضايا الحقوقية إلحاحا في البلد الأفريقي.
يأتي هذا التمويل ضمن برنامج حقوق الإنسان التابع لوزارة الخارجية الألمانية، الذي يدعم سنوياً نحو 130 مشروعاً في الدول النامية والناشئة حول العالم.
تتواصل الحملة التي تحمل اسم "تحدّث" (Speak Up) حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل، وتقودها منظمة "أومبيتجا ييهينجا" غير الحكومية التي اكتسبت شهرة محلية من خلال استخدام الفنون في معالجة قضايا حساسة مثل فيروس نقص المناعة البشرية والإدمان.
ويركّز المشروع، الذي يسعى إلى تجاوز حملات التوعية التقليدية، أنشطته في ثلاث مناطق تسجل معدلات مرتفعة من العنف القائم على النوع الاجتماعي، هي هارداب في الجنوب، وإيرونغو في الغرب، وأوموساتي في الشمال.
ووفق المنظمين، تهدف الحملة إلى إطلاق حوارات بين الأجيال داخل المجتمعات المحلية، وتعزيز مفاهيم الصحة العقلية و"الذكورة الإيجابية" في المدارس، إضافة إلى توفير دعم نفسي واجتماعي للمتضررين، وتوزيع مواد تعليمية فنية موجهة للشباب.
وقال السفير الألماني لدى ناميبيا، ثورستن هوتر، إن "احترام حقوق الإنسان يبدأ من الأسرة والفصول الدراسية"، معتبراً أن النهج الذي تتبعه المنظمة، والقائم على المزج بين الفن والدعم النفسي المهني، "يصل مباشرة إلى جيل الشباب".
ورغم امتلاك ناميبيا ترسانة قانونية تشمل "قانون مكافحة الاغتصاب" و"قانون العنف المنزلي"، لا يزال الوصول إلى خدمات الدعم والحماية يشكل تحديا كبيرا، خصوصا في المناطق الريفية والنائية.