تقرير يكشف تطورات إيجابية وسلبية بعد عامين من تقنين القنب في ألمانيا

1.04.2026, 11:15

دوسلدورف/هامبورج أول أبريل/نيسان (د ب أ) - كشف تقرير علمي مرحلي بعد عامين من التقنين الجزئي للقنب في ألمانيا عن وجود تطورات إيجابية وأخرى سلبية لهذا الإجراء وحاجة إلى إدخال تعديلات في بعض الجوانب.

وجاء في التقييم المرحلي الذي أعده خبراء من جامعات دوسلدورف وهامبورج وتوبينجن أن نسبة الاستهلاك المنبثقة من مصادر مقننة شهدت زيادة طفيفة.

وأشار التقرير إلى وجود دلائل على أن السوق السوداء "يتم إزاحتها ببطء من خلال العروض المقننة". إلا أن جمعيات زراعة القنب غير التجارية، المسموح بها منذ أبريل/نيسان 2024 بعد الحصول على ترخيص، لا تزال تضطلع بدور ثانوي، كما لا يمكن حتى الآن استنتاج ما إذا كانت الجريمة المنظمة قد تضررت في هذا المجال.

في المقابل، أشار التقييم الثاني لتأثيرات قانون استهلاك القنب إلى عدة ملاحظات سلبية، أبرزها الإفراط في وصف القنب الطبي لأغراض علاجية بتركيزات مرتفعة من المادة الفعالة، وهو ما يؤدي إلى زيادة المخاطر الصحية. كما تراجعت التدخلات المبكرة للوقاية من الإدمان لدى الأطفال والمراهقين. وأعربت الشرطة عن شكاوى بشأن صعوبات في ملاحقة تجارة القنب غير القانونية التي لا تزال قائمة.

وجاء في التقرير أن المشرع في ألمانيا أنشأ "أكبر سوق تجاري قانوني من حيث المبدأ" للقنب الطبي في أوروبا. وفي عام 2025 تم استيراد 200 طن من القنب الطبي بشكل تجاري قانوني، بحسب بيانات الباحث في شؤون الإدمان ياكوب مانتاي من المركز الطبي الجامعي في هامبورج-إيبندورف، وهو منسق المشروع البحثي.