سياسي ألماني: زيارة الرئيس السوري تمثل إشارة صعبة

30.03.2026, 12:00

برلين 30 مارس/آذار (د ب أ) - يرى السياسي في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، هاكان دمير، أن زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لألمانيا اليوم الاثنين تمثل إشارة صعبة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى ضرورة إجراء تلك المحادثات.

وقال خبير الشؤون الداخلية في الحزب في تصريحات لإذاعة "دويتشلاند فونك": "الشرع بالفعل إسلاموي ولا يبدي ندما على ماضيه... نحن ندرك ذلك ونتذكر أنه قبل نحو عامين كانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه... ارتداء بدلة لا يجعل من الشخص ديمقراطيا".

وفي الوقت نفسه، أوضح دمير أنه إذا اقتصر الحوار على الدول الديمقراطية، فلن يكون بالإمكان التحدث إلا مع 30% من الدول، وقال: "لذلك فإن جودة المحادثات هي ما يهم. ولا أرى مثلا أن التركيز يجب أن يكون على عمليات الترحيل"، مشيرا إلى أنه يتعين على ألمانيا مواصلة الحوار فيما يتعلق بإعادة الإعمار، "حتى يعيش الناس هناك بشكل جيد، وتكون هناك حقوق للأقليات".

وقال دمير إن المسيحيين يتعرضون للتهديد والإيذاء في سوريا، وإن العلويين يتعرضون لمجازر، فيما يواجه الدروز والأكراد مخاطر، وأضاف: "هذه كلها بالطبع قضايا يجب طرحها بوضوح شديد. ويجب على ألمانيا أيضا أن تقول: بالطبع سندعم إعادة الإعمار، وبالطبع سنقدم مساعدات تنموية، لكن يجب أن يكون ذلك مشروطا بحقوق الإنسان وحقوق الأقليات".

ويزور الشرع ألمانيا لأول مرة وسط احتجاجات. ومن المتوقع أن تركز محادثاته مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد ظهر اليوم على إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم وعلى إعادة إعمار البلاد التي دمرتها الحرب الأهلية على مدى سنوات.

وكان الشرع /43 عاما/ قائدا سابقا لميليشيا "هيئة تحرير الشام" الإسلامية، التي أطاحت بالحاكم طويل الأمد بشار الأسد في نهاية عام 2024. ويسعى اليوم مع حكومته إلى التقارب مع الغرب.