رئيسة البرلمان الألماني تصل إلى كييف في أول زيارة لها لأوكرانيا
11.03.2026, 12:15
كييف 11 مارس/آذار (د ب أ) - وصلت رئيسة البرلمان الألماني (بوندستاج)، يوليا كلوكنر، اليوم الأربعاء إلى كييف في أول زيارة لها لأوكرانيا.
وتسعى السياسية المنتمية إلى الحزب المسيحي الديمقراطي إلى نقل تضامن ألمانيا إلى البرلمان الأوكراني في العام الخامس من الحرب الروسية، كما تعتزم الاطلاع على التحديات المتعلقة بإمدادات الطاقة والدفاع ضد الطائرات المسيرة.
وكان في استقبال كلوكنر على رصيف محطة القطار في العاصمة الأوكرانية رئيس البرلمان الأوكراني رسلان ستيفانتشوك.
ولم يتم الإعلان مسبقا عن الرحلة التي تمت بقطار ليلي لأسباب أمنية. ومن المتوقع أن تلقي كلوكنر كلمة في البرلمان الأوكراني "فيرخوفنا رادا" لتصبح أول ممثلة لألمانيا تفعل ذلك. كما من المقرر أيضا أن تعقد محادثات مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وقالت كلوكنر: "في الوقت الذي يتركز فيه قدر كبير من الاهتمام على الوضع في الشرق الأوسط، لا ينبغي أن نفقد التركيز على الحرب الهجومية الروسية ضد أوكرانيا"، مضيفة أن إلقاء كلمة في البرلمان الأوكراني يمثل بالنسبة لها "شرفا كبيرا وبادرة مؤثرة للغاية".
وكان رئيس البرلمان ستيفانتشوك قد منح نظيرته الألمانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خلال المؤتمر البرلماني لمنصة القرم في ستوكهولم وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى للأمير ياروسلاف الحكيم. كما مُنح هذا التكريم أيضا لوزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي استضافت برلين محادثات بين وفد أمريكي وزيلينسكي. وكانت محادثات السلام بين موسكو وكييف بوساطة أمريكية قد توقفت، ويرجع ذلك إلى تركيز الولايات المتحدة على حرب إيران. ومن الممكن أن تُستأنف هذه المحادثات الأسبوع المقبل في تركيا.
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أكد الأسبوع الماضي خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الموقف الأوروبي قائلا: "يجب أن تحافظ أوكرانيا على أراضيها ومصالحها الأمنية".
وتعد ألمانيا داعما مهما لأوكرانيا. وحسبما أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول هذا الأسبوع، ستقدم ألمانيا لأوكرانيا دعما إضافيا بقيمة أكثر من 200 مليون يورو في ظل استمرار الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة في البلاد. ومن المقرر استخدام هذه الأموال - من بين أمور أخرى - لتمويل طائرات استطلاع مسيرة ودعم الحماية المدنية.
وتدعم ألمانيا أوكرانيا منذ بدء الحرب في 24 فبراير/شباط 2022 في مواجهة هجمات جيش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما أن الخبرات التي يُجرى اكتسابها على الجبهة في أوكرانيا تعد مهمة للجيش الألماني، خاصة فيما يتعلق بتطوير قدراته الخاصة في مجال الطائرات المسيرة.