"سيمنس إنرجي" تضاعف أرباحها ثلاث مرات في مستهل العام المالي

11.02.2026, 13:30

ميونخ 11 فبراير/شباط (د ب أ) - استهلت مجموعة "سيمنس إنرجي" الألمانية للطاقة عامها المالي الجديد بقفزة قوية في الأرباح.

وحققت المجموعة في الربع الأول من عامها المالي - الممتد من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول - أرباحا بلغت 746 مليون يورو، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف ما سجلته في الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك رغم تأثير خاص سلبي ناتج عن بيع أعمالها في طاقة الرياح في الهند، والذي ضغط بشكل ملحوظ على النتائج.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، كريستيان بروخ: "كانت بداية العام المالي ناجحة للغاية بالنسبة لنا. فالطلب المرتفع المستمر في أعمال توربينات الغاز وتقنيات الشبكات يسهم بشكل جوهري في هذا التطور الإيجابي. كما يلوح في نشاط طاقة الرياح تحسن طفيف".

ويظل نشاط طاقة الرياح، الذي يندرج تحت شركة "سيمنس جاميسا"، نقطة الضعف في المجموعة؛ فبينما سجل قطاع خدمات الغاز ووحدة تقنيات الشبكات نتائج أفضل بكثير، وحقق كل منهما أكثر من نصف مليار يورو، لا يزال نشاط جاميسا يسجل خسائر. غير أن الخسارة تراجعت إلى 221 مليون يورو، أي ما يقارب نصف مستواها السابق، ويرجع ذلك أساسا إلى التأثير الخاص السلبي المذكور سلفا.

وبذلك أصبحت جاميسا بعيدة عن الخسائر الفادحة التي تكبدتها في السابق، إلا أن الطلبيات الجديدة في نشاط طاقة الرياح تطورت بشكل سلبي، إذ تراجعت بمقدار الثلث إلى ما يقارب 6ر1 مليار يورو، ما أدى أيضا إلى انخفاض حجم الطلبيات المتراكمة. وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يتحول الوضع إلى مشكلة.

وعلى مستوى المجموعة، يبدو الوضع مختلفا، إذ لا يزال الطلب قويا، ما أدى إلى ارتفاع الطلبيات الجديدة بمقدار الثلث إلى 6ر176 مليار يورو، وهو مستوى يفوق بكثير الإيرادات التي ارتفعت بمقدار الثمن إلى 7ر9 مليار يورو. ونتيجة لذلك، سجل رصيد الطلبيات مستوى قياسيا جديدا بلغ 146 مليار يورو.

وتضع "سيمنس إنرجي" أهدافا طموحة للعام الجاري، إذ لا يقتصر الأمر على سعي نشاط طاقة الرياح المتعثر منذ سنوات إلى الخروج من دائرة الخسائر، على الأقل عند استبعاد التأثيرات الخاصة، بل تستهدف المجموعة أيضا تحقيق أرباح صافية تتراوح بين 3 و4 مليارات يورو بنهاية العام. ومع نتائج الربع الأول، تسير المجموعة في الاتجاه الصحيح لتحقيق ذلك.