ألمانيا والسعودية تعززان التعاون في قطاع الطاقة والمستشار ميرتس يزور الرياض ويلتقي ولي العهد
3.02.2026, 11:30
الرياض 3 فبراير/شباط (د ب أ) - استضافت العاصمة السعودية الرياض مؤخرا أعمال الدورة الحادية والعشرين للجنة السعودية - الألمانية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتقني، برئاسة وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاترينا رايشه، بحضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية في البلدين ، الذين ناقشوا الشراكات بين البلدين خاصة في توسيع قطاع الطاقة.
وذكرت الصحف السعودية، اليوم الثلاثاء، أن هذه الدورة تأتي امتدادًا لجهود اللجنة في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وألمانيا ، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتقني، ولا سيما في قطاع الطاقة.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والصناعة، والاستثمار، إلى جانب بحث فرص التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين، والتقنية، والصحة ، وفقا لوكالة الانباء السعودية "واس" مساء الاثنين .
وقالت الوكالة: "عُقد اجتماع مجلس الأعمال السعودي - الألماني، مساء الاثنين الذي شهد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين تهدف إلى وضع إطار عام للتعاون في مختلف مجالات الطاقة، كما جرى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في البلدين، بما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية الثنائية، ويؤكد دور القطاع الخاص في دعم مسارات التعاون المشترك".
كما عُقد اجتماع مائدة مستديرة لقطاع الطاقة بمشاركة واسعة من كبريات شركات الطاقة في البلدين، حيث جرى استعراض فرص الاستثمار والتعاون في قطاع الطاقة، وبحث سبل تعزيز الشراكات الاستثمارية في هذا القطاع.
وشهد وزير الطاقة السعودي والوزيرة الألمانية توقيع الجامعة مذكرات تفاهم مع عدد من الجهات الألمانية الرائدة، بهدف تعزيز التعاون بين منظومتي الشركات الناشئة في المملكة وألمانيا، ودعم الشركات في مراحلها المبكرة، وتسهيل انتقالها من البحث العلمي إلى الأسواق، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
وأجرى وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح مباحثات مع كاترينا رايشه وزيرة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية، حول قطاعات الطاقة المستقبلية.
وقال الفالح في تغريدة له، الاثنين: "استعرضنا آفاق التعاون بين المملكة وألمانيا في قطاعات الطاقة المستقبلية، ونتطلع لمرحلة جديدة من العمل المشترك في البلدين الصديقين، نواصل فيها قصص النجاح الاستثمارية، وفقاً لأولويات الرياض وبرلين".
وكانت رايشه وقعت يوم الأحد اتفاقية مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في العاصمة الرياض، لتعزيز التعاون في مجال الطاقة الخضراء.
وبموجب الاتفاقية سيجري إرسال شحنات من الأمونيا من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر إلى ميناء روستوك الألماني.
وأشارت رايشه إلى أن "الاتفاقية تغطي هذه الاتفاقيات مجالات مستقبلية محورية للغاية، تشمل الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والهيدروجين، وسلاسل القيمة الصناعية، والابتكار".
وأوضحت أن "انخفاض أسعار النفط أدى إلى عجز في ميزانية الدولة، ولذلك تسعى المملكة إلى تنويع اقتصادها"، مضيفة أن "التنويع هو وسيلة للحماية من تقلبات أسعار النفط، والسيطرة على البطالة، ومنح جيل الشباب آفاقاً مستقبلية واعدة".
ولفتت أيضاً إلى "انخفاض تكاليف إنتاج الطاقة المتجددة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية في المملكة، وبالتالي انخفاض تكاليف إنتاج الهيدروجين الصديق للبيئة".
وألمانيا هي شريك تجاري بارز للسعودية، لا سيما في مجالات صناعة الآلات والصناعات الكيماوية وصناعة السيارات، إضافةً إلى التقنيات الرقمية والمنشآت الصناعية.
ومن المقرر أن يصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى السعودية غدا الأربعاء، في زيارة يلتقي خلالها مع ولي العهد رئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ضمن جولة له خليجية تشمل قطر والإمارات.