سياسة

ألمانيا ترحل سوريا مدانا في ثاني عملية من نوعها بعد سقوط الأسد

8.01.2026, 13:12

برلين 8 يناير/كانون الثاني (د ب أ)- نفذت ألمانيا عملية ترحيل جديدة بحق سوري مدان إلى بلاده، في ثاني حالة من هذا النوع منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، فإن الرجل/32 عاما/ دخل في نزاعات قانونية متكررة، وأدين عام 2020 بجرائم تتعلق بالمخدرات والاعتداء، وحكم عليه بالسجن لعدة سنوات.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية، الأربعاء، لصحيفة بيلد إن "مجرما سوريا آخر أعيد إلى سوريا اليوم على متن رحلة مجدولة"، مضيفا أن الرجل أدين عدة مرات بجرائم عنف وجرائم مرتبطة بالمخدرات.

وكان المحكوم عليه يقضي عقوبته في سجن بورج بولاية ساكسونيا-أنهالت شرق البلاد، حيث جرى نقله من هناك إلى المطار، وتم تنفيذ عملية الترحيل بعد ظهر يوم الثلاثاء، وفقا لمعلومات (د ب أ).

وكانت ألمانيا أوقفت عمليات الترحيل المباشر إلى سوريا بعد اندلاع الحرب عام 2011، عقب القمع العنيف للاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية من قبل نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

وعقب الإطاحة بالأسد على يد تحالف من فصائل المعارضة المسلحة في ديسمبر/كانون الأول 2024، تصاعدت الدعوات في ألمانيا لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، غير أن الحكومة اليسارية الوسطية آنذاك حذرت من أن الوقت لا يزال مبكرا لتحديد ما إذا كانت الأوضاع في سوريا آمنة.

ومنذ تولي الحكومة المحافظة بقيادة المستشار فريدريش ميرتس مهامها في مايو/أيار 2025، تبنت نهجا أكثر تشددا حيال الهجرة، متعهدة باستئناف عمليات الترحيل إلى سوريا وأفغانستان، بدءا بالمجرمين المدانين.

وكانت أول عملية ترحيل بعد سقوط الأسد قد جرت قبيل عيد الميلاد، حين أعيد رجل سوري كان يقيم في مدينة جيلسنكيرشن غرب البلاد إلى سوريا، بعد إدانته بجرائم سطو مسلح واعتداء وابتزاز.