استطلاع: نحو نصف الألمان فوق 16 عاما تعرضوا للتمييز على أساس السن

25.03.2025, 14:45

برلين 25 مارس/آذار (د ب أ) - كشف استطلاع للرأي تعرض ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاما في ألمانيا للتمييز على أساس السن.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد "جي إم إس" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من الوكالة الاتحادية الألمانية لمكافحة التمييز، قال 45% من المشاركين إنهم تعرضوا للتمييز بسبب أعمارهم.

ويُقصد بالتمييز على أساس السن افتراض عدم امتلاك أفراد قدرات معينة بعد، أو أنهم لم يعودوا يمتلكونها.

وبحسب الاستطلاع، ذكر 52% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و44 عاما أنهم تعرضوا لمثل هذه التجربة مرة واحدة على الأقل، مقابل 35% بين من تجاوزوا الـ65 من العمر.

وبحسب الاستطلاع، فإن المجال الذي يحدث فيه التمييز على أساس السن في أغلب الأحيان هو الحياة العملية، حيث أفاد 39% من المتضررين بأنهم تعرضوا للإقصاء في العمل بسبب أعمارهم. وجاء في المرتبة الثانية التعرض للتمييز خلال التعامل مع قطاع الرعاية الصحية (27%)، والمتاجر والخدمات (24%)، وسوق الإسكان (22%).

وقالت مفوضة الحكومة الألمانية لمكافحة التمييز، فيردا أتامان، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "التمييز على أساس العمر يمثل مشكلة هائلة، وخاصة في سوق العمل"، منتقدة تجاهل حكومات ألمانية سابقة هذه القضية إلى حد كبير، مشيرة إلى أن هذا لا يضر بالمواطنين فحسب، بل أيضا بالاقتصاد.

وقالت أتامان: "نحن الآن بحاجة إلى خطة عمل وطنية لمكافحة التمييز وحظر التمييز على أساس السن في الدستور"، مناشدة الحكومة المقبلة أن تأخذ هذه القضية على محمل الجد. وأوضحت أتامان أنها تعتزم التركيز على هذه القضية خلال فترة ولايتها المستمرة حتى عام 2027.

وبحسب بيانات الوكالة الاتحادية لمكافحة التمييز، التي تقدم المشورة للمتضررين، تلقت الوكالة أكثر من 8600 حالة استشارة بشأن التمييز على أساس السن منذ عام 2006.

شمل الاستطلاع 2004 أشخاص فوق 16 عاما خلال الفترة من 11 حتى 16 مارس/آذار الجاري.